-----------------------
من أين أبدأ يا بشر هذا الزمان من ما كان ولا ما هو آت يا حسرتاه
على العباد
فزع رهيب تلوث من نوع جديد وباء فيروس يتنقل عبر شبكات
الأنترنت يخترق أجهزتنا الالكترونيه((حاسبنا الألي))
حاسب يا بني حاسبي يا بنتي والله المجني عليها هو أنتِ حاسب من
((( فيروس الزواج الألكتروني )))
بتقولي أييييييه (ليه..مين..فين..زااااااي)
أه وحياتك أنت يا قاريء ياكريم بس أياك تكون منهم يا أمير ألا
يغضب عليك ربك ليوم الدين تعالى معايا نحكي الحكايه!!!!!
يدخل صاحبنا ويطلب تعارف ويبحث ما يخلي وعلى الوديعه الحلوه
البديعه يرمي بشباكه ويبدأ حركاته طبعا عارفينها كلنا فهمينها
يطلب مايك وكمان الكام
فيها وطويل البااااااال وأنه يسيبها أبداَ ده مٌحال ويتحجج ليها ...
عشقتك يا أميره أنتِ السفيره وأنا السفينه عيوني بحرك وخدودي
شطك ومن روحي أصنعلك أحلى مجداف ....
وتصدق المسكينه الراسيه الرزينه وترد بكل أمان والنهايه يا قبطاني
يا فارس أحلامي ويرد بكل جداره ماهو خبره ومهاره نتجوز يا حببتي
يا أميرتي والله الدنيا ديه أنتِ وهي بكل فرحة بتحلم بالتوب الأبيض
الطرحه وبسرعه غمت عنيها ورأته جاي بسفينته بجناحه من شوقه
وحيرته وبسرعه فتحت عنيها وبفرحه طيب إمتى ؟وفين؟ هتقابل
بابا وماما هما الأتنين
وهو بكل إداره ماهو وصل بمهاره يا حببتي أنتِ ناسيه أنا فين وأنتِ
فين مشتاقلك والله يا نور العين
الحاضرين نتجمع كلنا ماسنجر وأقولك زوجيني نفسك وتقولي زوجتك
زوجتك نفسي وأصحابنا يهنوا مباركين جوازنا وعليه شاهدين
وحطوي بعدها البعاد وأجيلك من آخر البلاد ويشهد على كلامي رب العالمين وهي بكل سذاجه بلهفه وشوقها زياده ويقام الزفاف الألكتروني
وعلى الكاميرا والمايك يقام الجماع
أاااااااااااااااااااااااه يا بشر هذا الزمان فين الدين والإيمان فين الأحساس
يا أنسان فين المعاشره بالوجدان والله غلبو الحيوان
إسمع أنت وهو وهي شروط الزواج في الإسلام
أولا:
التراضي:
عقد الزواج اختياري ولا يجوز فيه الإكراه بوجه من الوجوه وذلك أنه يتعلق بحياة الزوجين (الرجل والمرأة) ومستقبلهما وأولادهما ولذلك فلا يجوز أن يدخل طرف من طرفي العقد مكرهاً.
ثانياً:
الولي:
ولاية المرأة بنفسها عقد الزواج مستنكرة فطرة وذوقاً، ووسيلة إلى الفساد والزنى باسم النكاح، ولذلك جاء الشرع باشتراط مباشرة عقد النكاح بواسطة ولي المرأة: أبوها، أو أخوها أو الأقرب بها، فالأقرب، ولا يكون ولياً للمرأة إلا أقرب الناس الأحياء إليها ، فالأب أولاً ثم الأخ وهكذا..
والأصل في اشتراط الولي قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا نكاح إلا بولي] وقوله: [أيما امرأة نكحت (أي تزوجت) بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل.
ثالثاً:
الشاهدان: لا بد لصحة العقد أن يشهد عليه شاهدان عدلان وهذا لحفظ الحقوق عند كل من الرجل والمرأة، وضبط العقود، ومن ألزم العقود بالضبط عقد النكاح ووقوعه بغير شهود مدعاة للفساد والتلاعب أو النسيان وضياع الحقوق . رابعاً:
المهر (الصداق):
فهو هدية للمرأة وتطييب لخاطرها، ولذلك فهو ملك لها ، ويجوز لها أن تتنازل عنه كله أو شيء منه لزوجها كما قال تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً} وهذه الآية قد جمعت أحكام الصداق فهو نحلة أي هدية وعطية كما نقول نحلت فلاناً كذا وكذا أي وهبته وتنازلت له. وهي نحلة واجبة للأمر الصريح بذلك في هذه الآية، وقد جاء في السنة ما يقصد ذلك، وهو ملك للمرأة يجوز لها أن تتنازل لزوجها عن شيء منه ، ويحل لزوجها أكل ذلك دون حرج ما دام بسماح زوجته وإذنها.
والنظر إلى المهر على هذا الأساس أكرم من النظر إليه على أنه ثمن لبضع المرأة، فالزواج ليس بيعاً وشراءً ولكنه رباط مقدس لاستمرار الحياة وتبادل المنافع وللتراحم والتآلف والحب. خامساً:
الإحصان: اشترط الله سبحانه وتعالى على المسلم أن لا ينكح (يتزوج) إلا العفيفة المسلمة، والعفيفة الكتابية كما قال تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين} والنكاح هنا بمعنى الزواج .
سادساً:
الكفاءة:
فمن الأمور التي جعلها الشارع شرطاً في الكفاءة اتفاق الدين بين الرجل والمرأة وذلك أن الدين هو المعيار الأساسي الذي يقدم به البشر في ميزان الله سبحانه وتعالى ولذلك كان النظر الأول في الكفاءة إليه وكان الشرك مانعاً إذا وجد في أحد الزوجين كما قال تعالى: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه.
سابعاً:
الصيغة:
اشترط بعض العلماء وجود صيغة دالة على الإيجاب والقبول في عقد النكاح ومعنى الإيجاب: طلب الزوج من المرأة أو وكيلها الزواج ومعنى القبول: رضا الزوجة بصفة تدل على ذلك أو العكس كأن تقول المرأة أو وكيلها أرضي بك زوجاً فيقول الرجل وأنا قبلت. وشط بعض العلماء فجعل العربية شرط في الصيغة وأن الزواج لا يعقد إلا باللغة العربية. وشبهتهم في هذا أنه عبادة فاشترط ما ليس في كتاب الله فالزواج معاملة فيجوز عقده بالعربية وغيرها. وكذلك هو عقد اختياري فيجوز بكل ما تتم به العقود وما يدل على الرضا بالزواج وكل لفظ يدل على الزواج الشرعي ويحصل به إيجاب وقبول بين طرفي العقد فإنه يعتبر صيغة صحيحة لأن يعقد العقد








said:

said:


said:

said:







من المغرب