توقف اْيها الزمن عند هذه اللحظة سجل يا تاريخ وأكتب لقد دخل وحيد فلسطين
لم أتوقع يوماً أنى سوف أزور فلسطين أو أدخلها كان بالنسبة لى حلم والحمد لله تحقق جزء من الحلم ودخلنا فلسطين وذهبنا إلى
دير البلح بفلسطين لم أصدق نفسى عندما أتصل بى صديقى وقال أنه فى العريش وقال انه فى صباح الجمعة سوف يذهب لفلسطين قبل غلق المعبر حينما علمت بذلك أسرعت متجهاً إلى العريش فى مساء يوم الخميس وصلت فى الساعة الثانية مساءاً بعد منتصف الليل كنت بمحافظة شمال سيناء فى العريش وجدت أحد الاْصدقاء المصريين ينتظرنى فى الموقف بالعريش أخذنى وذهبنا إلى صديقى الفلسطينى محمود
ساعة مشى فى الطريق لانه لايوجد سيارات من الزحمة الموجودة فى العريش وكنت أمشى وأقول متى سوف نصل وأمشى وأنظر إلى الفلسطنيين فى الطريق وهم يشترون حتى وصلنا
بعد فراق ثلاث سنوات أننى اليوم ألتقى بصديقى الفلسطينى نحتضن بعضنا والدموع فى أعيننا ونسب ونعيب على الدنيا وعلى البلاد التى فرقتنا ملعون أبو البلاد اللى أتفرق الاْصدقاء عن بعضها هكذا كان يقولها صديقى أخذنا نستعيد أيام زمان ونبكى ونضحك فى نفس الوقت ونقول ياليت أيام زمان تعود من تانى
قال لنا أحد المصريين أن الطريق سوف يتم غلقها فى الصباح وبذلك قرر صديقى أن يذهب فى الصباح إلى فلسطين قبل غلق الطريق للصباح ونحن نتحدث ونتكلم لم يرى أحد منا النوم من الفرحة لم نتوقع اننا ممكن نتقابل مرة أخرى بعد طول غياب
وهناك فى العريش كل من يعلم انى ذاهب لفلسطين كان يخيفنى ويقول أنك ممكن تتحبس هناك وممكن تسجن هناك لو تم مسكك لآنك مصرى وممكن يحدث شىء ما إليك لم أنتبه لكلامهم وفى الساعة السادسة صباح الجمعة قررنا أن نذهب إلى رفح وفى الساعة الثامنة والنصف وصلنا إلى رفح قررت اْن اذهب معه لفلسطين وعبرت معه وأصبحت بداخل فلسطين
أول شىء لفت نظرى جدار عازل من الحديد يمتد طول هذا السور حوالى عشرة أمتار بهذا السور أماكن تم قصفها للعبور وهناك أماكن تم تفجيرها للعبور أيضاً
بعد هذا السور منازل ليست كالمنازل إنما منازل ممتلاء بالفتحات منازل ممتلاءه بفتحات من الرصاص بقع وفتحات كثيرة فى كل المنازل مشهد غريب بالنسبة لى وأنا أنظر إلى هذه المنازل اْتجهنا إلى الموقف لنذهب إلى دير البلح فى الساعة العاشرة صباح الجمعة وصلت إلى دير البلح بغزة لم يصدق أحد هناك أنى موجود بداخل فلسطين وكان أستقبال فى غاية الروعة من اْسرة صديقى كان أستقبال ما أجمله من الفلسطينين والضحك والابتسامات فى وجوههم
وبعد جلوسى وجدت صديقى يصب الشاى لى هناك الشاى مختلف تماماً عن مصر فهناك الشاى وضعينه على الحطب(النار) طوال اليوم اْمامهم وكل شوية يصب ويعطى الجميع
بعدما أخذت فترة من الراحة فى الدار (المنزل) أخذنى صديقى وذهبنا إلى الصوبات إلى الاْرض فهناك يزرعون جميع الخضروات ذهبنا إلى صوبات البندورة (الطماطم) جلسنا فترة كبيرة هناك
وهناك تذكرت اشتياق وكنت أتمنى أنى أراها طلبت من صديقى يأتى بالجوال ( التليفون ) للآتصال بها
وبالفعل أتصلنا بها وسمعنا صوتها الجميل وقالت أنت جيت غزة وقولت لها نعم وصلت غزة وأنا الاْن بدير البلح
كنت أتمنى أن أرى اشتياق بعد سماع صوتها وهى كذالك كانت بتلح على أنى أذهب لآراها وأتعرف على أبنائها وعلى أبنها محمد ولكن الخوف كان بداخلى أن يتم غلق المعبر ولا أستطيع الرجوع طلبت من اشتياق انها تسامحنى لآننى لا أستطيع الحضور قالت والله راح تندم !!! 
كنت أتمنى أن ألتقى بكل الفلسطنيين الموجدين بجيران كنت أتمنى أن أرى اشتياق والدكتور بسام البدرى وسماهر وأحمد الحوت وكل من على أرض فلسطين
ذهبت بعد ذلك أنا ومحمود صديقى إلى البحر وهناك جلسنا فترة كبيرة أمام البحر أمام الموجه ونتحدث مع بعض كنا نتمنى أن تظل الطريق مفتوحة هكذا طول العمر ولا يفصلنا سور ولا جدار كنا بنتمنى أشياء كثيرة حتى الفلسطنيين نفسهم أدهم ومعتز كانوا يتمنون ويقولون يا سلام لو يتم
فتح المعبر كل أربع أشهر تبقى الحياة حاجه تانى
ذهبنا بعد ذلك إلى الدار (المنزل ) كى أسلم على الاْسرة واْودعهم لآننى لا أعلم متى سوف نرى بعض مرة أخرى
ونحن فى طريقنا للدار لآحظت أشياء عديدة منها اللفتات المكتوبةعلى الحوائط وعلى المنازل التى تحس الشعب على الصبر التى تحس الشعب على الشهادة لتحرير فلسطين اللفتات بعضها عن حماس وبعضها عن فتح وبعضها عن أبو عمار
الجملة التى طبعت فى ذاكرتى ولن أنساها أبداً " أعيادنا أعياد الدم والشهادة "
وأثناء السير إلى البيت أى شخص كان يقابلنى من الفلسطنيين فى الطريق كان يقول يا مصرى ومنهم من كان يقول يا صعيدى وأضحك كثيراً انا وصديقى لآنهم عارفين أن صديقى صعيدى يبقى انا كمان صعيدى!! وكنت أسلم عليهم وكنت أقول لصديقى (هو مكتوب عليا مصرى ولا أيه يا محمود ) وكنا نضحك انا وصديقى كثيراً حتى وصلنا الدار ونحن نضحك ونتمنى أن نظل مع بعض دائما وصلت للدار وأستمريت موجود معهم حتى الساعة الرابعة عصراً طلبت من صديقى أن نذهب إلى رفح كانوا يتمنوا أن أظل يومين أو يوم أخر ولكنى رفضت خوفاً من غلق الطريق
أثناء عودتى إلى رفح كان صديقى يعرفنى على الآشياء التى تقابلنا مرينا على شركة فلسطين للمطاحن وعلى الآرض التى يمتلكونها أولاد الكلب الارض التى تمتلكها اليهود وعلى الصوبات التى تمتلكها أشياء كثيرة مرينا عليها
الغريب أنى لم أشاهد أى جندى إسرائيلى فقولت لصديقى أننى لم أرى أى جندى إسرائيلى
فقال هم الاْن على الحدود وأى شىء يحدث هنا تلاقيهم تلاقى الطائرات الآول وبعد ذلك تلاقيهم
يتم إرسال الطائرات لتأمين الطريق لهم وبعد ذلك يأتون هم
وصلنا إلى رفح وصلنا إلى المعبر وودعت صديقى والدموع فى أعيننا لآننا لا نعلم هل سوف يجمعنا القدر مرة أخرى أم لا كنا نتمنى أنها لا تكون المرة الاْخيرة ونتقابل مرة اخرى
عاد صديقى كما جاء وعدت انا كما جئت يوم لن أنساه ابداً لآنه يوم من التاريخ .
سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك أشكرك من كل قلبى على أنك قمت مشكور بفتح معبر رفح للفلسطنيين كنت أتمنى إنك تكون هناك فى العريش فى شمال سيناء لترى بنفسك ماذا يحدث هناك ترى ماذا يفعل التجار وكأنها صفقة فى العمر وكأن القادمين على العريش أجانب ومعهم الآموال الكثيرة ولكنهم لا يملكون ألا الاموال التى تكفيهم فى سد أحتياجتهم هناك فى العريش بيتم بيع ألاشياء بثلاثة أضعاف سعره الحقيقى أين حماية المستهلك ؟ أين ضمائر هذه التجار ؟ فهم شعب محتاج للمساعدات فلماذا نضاعف عليهم الاْجر والسعر ؟ فلماذا نبيع الشىء بثلاثة أضعاف ثمنة الحقيقى ؟ لماذا نتعامل مع أخواننا الفلسطنيين هكذا ؟
حتى المواصلات تم رفع سعرها إلى الضعف لماذا أيها السائق ترفع الثمن؟ ترفع سعر الآجرة للضعف وتستغل الناس ؟
أين المسؤول عن النقل المواصلات ؟ من المسؤول عن تسعيرة الاجرة ؟ من المسؤول عن حماية المستهلك ؟
هذا بالنسبة للموجود فى العريش فى الاستغلال هذا بالنسبة لآصحاب الضمائر الميتة التى لا يوجد لهم ضمائر أتمنى أن تعود ضمائرهم ويراعون الله فى كل شىء
إلى كل العرب الذين طالبوا مصر بالتدخل وفتح المعبر
لقد قام السيد الرئيس بفتح المعبر فايْن أنتم وأين مساعدااتكم اين المساعدات من دول الخليج ?
أتمنى أن يتم الوقوف بجانب وخلف مصر وتشجعوها وتساندوها أمام أى شىء
لا تكتفون بالمشاهدة بل كونوا بالجانب والجوار
سنظل صقوراً طائرين ونعيش أسوداً شامخين ولآجل حب الفتح لكل شىء جاهزين
هكذا قالها صديقى الفلسطينى
لكم كل تحياتى








said:

said:

said:
said:



said:





said:




هههههههههه






said:







من المغرب